أخبار عربية
جديد الأخبار العربية
استقالة جماعية لوزراء الكويت بعد سلسلة أزمات داخلية | |||
نشرت في 2008-03-17 | |||
| |||
| ذكرت تقارير رسمية كويتية أن وزراء الحكومة تقدموا باستقالاتهم من مناصبهم الاثنين، ووضعوها تحت تصرف رئيس مجلس الوزراء، الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، لاتخاذ ما يراه مناسباً في تطور هو الأحدث في سياق ما يشهده الوضع السياسي الكويتي الداخلي منذ فترة. وزاد من تفاقم الأزمة السياسية الداخلية في الكويت، قضية رفع الحصانة المطروحة عن نائبين شاركا في تأبين القيادي في حزب الله اللبناني، عماد مغنية، الأمر الذي أثار توتراً بين السنّة والشيعة في البلاد، إلى جانب قضية إزالة "الدواوين" أو المجالس الشعبية من بعض المناطق، والذي أثار سخط بعض المتنفذين والقوى العشائرية في البلاد، إضافة إلى رفع الأجور الذي قد تمس مستويات التضخم الحساسة. وجاء في بيان نشرته وكالة الأنباء الكويتية "كونا"، أن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، و"ضع استقالته واستقالة الوزراء تحت تصرف سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح ليتخذ ما يراه مناسباً." وجاء في كتاب الاستقالة: "لقد تشرفنا بتلبية الإرادة السامية لمقام حضرة صاحب السمو الامير حفظه الله ورعاه بحمل أمانة العمل الوزاري.. ومن اللحظة الأولى ألينا على أنفسنا أن نكون أهلا للأمانة.. لكن، من المؤسف أن نواجه بمواقف وممارسات معوقة، يتقدمها خلل في العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وانحراف في مفهوم التمثيل البرلماني." وتابع الشيخ جابر المبارك قائلاً: "وهو ما نقرأ شواهده مما ساد الحياة السياسية في الآونة الأخيرة من مساس بالوحدة الوطنية إضافة إلى مظاهر التجاذب والتأزم وتجاوز الأصول البرلمانية وخروج عن الحدود التي رسمها الدستور واللائحة الداخلية لمجلس الأمة." ولفت الكتاب أيضاً إلى وجود ممارسات "باتت تهدد وحدتنا وأمننا الوطني" إلى جانب "ما تشهده الساحة الإعلامية من صخب وشحن وخروج عن ثوابتنا المعهودة." وبعدما أشار الشيخ جابر إلى "تجاوز الحدود الدستورية والتقاليد والأعراف البرلمانية فيما يحكم العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية بما قوض إمكانيات قيام الحكومة بمسئولياتها ومهامها" قال: "تقديرا للظروف والأجواء التي تعيشها المنطقة وما يترتب عليها من تداعيات ومحاذير تستوجب تضافر كل الجهود والإمكانات للتعامل معها وحرصا على المصلحة العليا للبلاد فقد وجدت مع زملائي وإخواني الوزراء أن نضع استقالتنا جميعا تحت تصرف سموكم لتتخذوا بحكمتكم المعهودة ما ترونه مناسبا." ويعتبر ملف تأبين مغنية، وما تبعه على الساحة الكويتية من أبرز الملفات التي اعترضت الحكومة الحالية، إذ جرت المطالبة برفع حصانة نائبين شاركا في التأبين وهما عدنان عبد الصمد وأحمد لاري. ومن المقرر أن ينظر البرلمان في جلسته المقبلة بهذا الطلب الذي أثار احتجاجات كبيرة من شيعة الكويت، وقد تبعه بعض "التوترات" الأمنية المتمثلة بالإبلاغ عن بعض عبوات وهمية. إلى جانب ذلك، من المتوقع أن تشهد الجلسة البرلمانية مناقشة بعض الملفات الداخلية المهمة مثل إزالة الدواوين العائدة لبعض العشائر والشخصيات العامة، إلى جانب مناقشة اقتراحات برفع الأجور يقول معارضوها إن من شأنها زيادة نسبة التضخم في البلاد. | |||
| |||
| |||
ملاحظة: إن موقع الأخبارkhabr.4t.com غير مسئول عن أي محتوى قد يسيء إلى قارئه . لإرسال أي تعليق على أي محتوى بالتحديد ، رجاء الرجوع إلى مصدر الخبر الموجود في أسفل الخبر . شاكرين زيارتكم .... | |||
أخبار لبنان
موسى: لبنان سيشارك في القمة العربية | ||
نشرت في 2008-03-12 | ||
| ||
| قال الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في مقابلة مع بي بي سي العربية إن القمة العربية في موعدها نهاية الشهر الحالي بحضور لبنان. وقال موسى إن دعوة الحضور ستسلم إلى لبنان خلال أيام مؤكدا على حق لبنان في الحضور مضيفا أن ذلك من صميم مسؤوليت الدولة المضيفة وقد تم الاتفاق على ذلك بالفعل. لكن موسى أشار إلى انه لم يتم بعد الاتفاق على آلية التسليم مؤكدا استعداده للقيام بهذا الدور مؤكدا أيضا أن هناك بدائل أخرى. وأكد موسى أنه ينوي زيارة لبنان قبل إنعقاد القمة العربية، وأضاف أن الأطراف اللبنانية لاتزال على حالها بشأن عدم التوصل إلى توافق بشأن إنتخاب رئيس للبنان. واشار موسى الى ان تأجيل جلسة مجلس النواب اللبناني التي كانت مقررة الثلاثاء من قبل رئيس مجلس النواب نبيه بري جاء بعد اقتناعه بعدم توافر الإرادة السياسية و التوافق المطلوب بين اللبنانيين لانتخاب الرئيس. وقال إنه يجب انتخاب الرئيس بغض النظر عن التوافق. ويعتبر حضور لبنان القمة من القضايا البالغة الحساسية بعد تهديد عدد من الدول العربية بعدم حضور القمة ما لم يتم انتخاب رئيس جديد للبنان. | ||
أخبار العراق وفلسطين
Insert Another Sub Header Here

